www.kabalan.com

نعتذر عن استقبال مايسمى الشعر الحديث
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عنترة بن شداد العبسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زياد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 142
العمر : 60
الموقع : www.dr-kabalan.com
تاريخ التسجيل : 17/12/2008

مُساهمةموضوع: عنترة بن شداد العبسي   الجمعة ديسمبر 19, 2008 2:30 pm

عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي (؟-22 ق.هـ/؟-601 م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، اشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة. وهو أشهر فرسان العرب واشعرهم وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة
اسمه:

اشتقاق اسم عنترة من ضرب من الذباب يقال له العنتر و إن كانت النون فيه زائدة فهو من العَتْرِ و العَتْرُ الذبح و العنترة أيضاً هو السلوك في الشدائد و الشجاعة في الحرب . و إن كان الأقدمون بأيهما كان يدعى : بعنتر أم بعنترة فقد اختلفوا أيضاً في كونه اسماً له أو لقباً .
لقبه:
كان عنترة يلقب بالفلحاء ـ لفلح ـ أي شق في صرمه السفلى و كان يكنى بأبي المعايش و أبي أوفى و أبي المغلس لجرأته في الغلس أو لسواده الذي هو كالغلس ، و قد ورث ذاك السواد من أمه زبيبة ، إذ كانت أمه حبشية و بسبب هذا السواد عدة القدماء من أغربة العرب .

و شاءت الفروسية و الشعر والخلق السمح أن تجتمع في عنترة ، فإذا بالهجين ماجد كريم ، و إذا بالعبد سيد حر . و مما يروى أن بعض أحياء العرب أغاروا على قوم من بني عبس فأصابوا منهم ، فتبعهم العبسيون فلحقوهم فقاتلوهم عما معهم و عنترة فيهم فقال له أبوه : كر يا عنترة ، فقال عنترة : العبد لا يحسن الكر إنما يحسن الحلاب و الصر ، فقال كر و أنت حر ، فكر و أبلى بلاء حسناً يومئذ فادعاه أبوه بعد ذلك و ألحق به نسبه ، و قد بلغ الأمر بهذا الفارس الذي نال حريته بشجاعته أنه دوخ أعداء عبس في حرب داحس و الغبراء الأمر الذي دعا الأصمعي إلى القول بأن عنترة قد أخذ الحرب كلها في شعره و بأنه من أشعر الفرسان .

أما النهاية التي لقيها الشاعر فالقول فيها مختلف فئة تقول بأن ع6ة مات بسهم مرهرط من رجل اعماه اسمه الليث الرهيص اثناء إغارة قبيلة عبس على قبيلة طيئ وإنهزام العبسيين وهذا الرجل انتقم من عنترة بسبب العما الذي سببه له عنترة في حروب داحس والغبراء ويقال ان الليث الرهيص كان أحد الفراىلسان الاقوياء بذاك العغصر. ،ويروى ان عنترة بعد هزيمة قومه واصابته بالسهم المسموم ظل يسير علىلإلى قومه ومات هناكفقثغ6غ5 بدأ عنترة حياته الأدبية شاعراً مقلاً حتى سابه رجل من بني عبس فذكر سواده و سواد أمه و أخوته و عيره بذلك و بأنه لا يقول الشعر ، فرد عنترة المذمة عن نفسه و ابتدر ينشر المعلقة ثم صار غفغالبببفغقد أذكىفل شاعريته فصار من الفرسان الشعراء. تيلاحظ المؤرخ فيليب حتي «تاريخ العرب» - في حرب البسوس، وهي أقدم الحروب وأشهرها، وقد شبه المؤرخ عنترة - شاعرًا ومحاربًا - بأخيل، كرمز لعصر البطولة العربية.

أخلاق الفرسانلاتا اشتهر عنترة بقصة حبه لابنة عمه عبلة، بنت مالك، وكانت من أجمل نساء قومها في نضارة الصبا وشرف الأرومة، بينما كان عنترة بن عمرو بن شداد العبسي ابن جارية فلحاء، أسود البشرة، وقد ولد في الربع الأول من القرن السادس الميلادي، وذاق في صباه ذل العبودية، والحرمان وشظف العيش والمهانة، لأن أبيه لم يستلحقهت بنسبه، فتاقت روحه إلى الحرية والانعتاق. غير أن ابن الفلحاء، عرف كيف يكون من صناديد الحرب والهيجاء، يذود عن الأرض، ويحمي العرض، ويعف عن المغنم: ينبئك من شهد الوقيعة أنني **أغشى الوغى وأعف عند المغنم وعنترة (كمثال لأخلاقية الحرب والنبل والشهامة والحميّة)، استحق تنويه النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - عندما تُلي أمامه قول عنترة: ولقد أبيت على الطوى وأظلّه حتى أنال به كريم المأكلِ فقال الرسول: «ما وصف لي أعرابي قط فأحببت أن أراه إلا عنترة». ويقول صاحب الأغاني: «قال عمر بن الخطاب للحطيئة: كيف كنتم في حربكم؟ قال: كنا ألف فارس حازم. قال: كيف يكون ذلك؟ قال: كان قيس بن زهير فينا، وكان حازمًا فكنا لا نعصيه. وكان فارسنا عنترة فكنا نحمل إذا حمل ونحجم إذا أحجم. وكان فينا الربيع بن زياد وكان ذا رأي فكنا نستشيره ولا نخالفه. وكان فينا عروة بن الورد فكنا نأتم بشعره... إلخ». ولعل في هذا المثل السالف آية وعلامة على «فن الحرب» الذي كان يعتمد في العصور القديمة على الرأي والاستراتيجية والقيادة الحكيمة، والشعر (التعبئة) والقوة القائمة على العنف والغلبة. وقد قيل لعنترة: أأنت أشجع العرب وأشدها؟ فقال: لا. فقيل. فبماذا شاع لك هذا في الناس؟ قال: كنت أقدم إذا رأيت الإقدام عزمًا، وأحجم إذا رأيت الإحجام حزمًا، ولا أدخل إلا موضعًا أرى لي منه مخرجًا، وكنت أعتمد الضعيف الجبان فأضربه الضربة الهائلة التي يطير لها قلب الشجاع فأثني عليه فأقتله. وهذه الآراء تؤكد اقتران الحيلة والحنكة في فن الحرب عند عنترة وأقرانه في عصر السيف والرمح والفروسية. لا مراء في أن عنترة كان أشهر فرسان العرب في الجاهلية، وأبعدهم صيتًا، وأسيرهم ذكرًا وشيمة، وعزة نفس، ووفاء للعهد، وإنجازًا للوعد وهي الأخلاقية المثلى في قديم الزمان وحديثه.

ابن الأَمَة بالرغم من هذا، فقد خرج عنترة في كنف أب من أشراف القوم وأعلاهم نسبًا، ولكن محنته جاءته من ناحية أمه «الأَمَة» ولم يكن ابن الأمة يلحقه بنسب أبيه إلا إذا برز وأظهر جدارته واستحقاقه للحرية والعتق، والشرف الرفيع، وهذا ما حصل في حال عنترة الذي اشترى حريته بسيفه وترسه ويراعه (لسانه) الشعري، وأثبت أن الإنسان صانع نفسه، وصاحب مصيره، بغض النظر عن أصله وفصله، وجنسه، ولونه وشكله. يقول عنترة: لا تسقني ماءَ الحياة بذلةٍ بل فاسقني بالعز كأس الحنظَلِ ماءُ الحياة بذلةٍ كجهنم وجهنم بالعزِّ أطيب منزل

وقد كانت عبلة وظلت الأثيرة في حياته وحتى مماته. وقد انتهت حياة البطل عنترة بعد أن بلغ من العمر عتيًا، ويشبه مماته ميتة أخيل، كفارس يقاتل في التسعين من عمره، في كبره، ومات مقتولاً إثر رمية سهم، وكان الذي قتله يلقب بالأسد الرهيص من قبيلة طيء. وكان لامارتين الشاعر الفرنسي معجبًا بميتة عنترة الذي ما إن أصيب بالسهم المسموم وأحسّ أنه ميت لا محالة، حتى اتخذ خطة المناضل - حتى بعد مماته - فظل ممتطيًا صهوة جواده، مرتكزًا على رمحه السمهري، وأمر الجيش بأن يتراجع القهقرى وينجو من بأس الأعداء، وظل في وقفته تلك حاميًا ظهر الجيش والعدو يبصر الجيش الهارب، ولكنه لا يستطيع اللحاق به لاستبسال قائده البطل في الذود عنه ووقوفه دونه، حتى نجا الجيش وأسلم عنترة الروح، باقيًا في مكانه، متكئًا على الرمح فوق جواده الأبجر.
نسبه:
هو عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن مخزوم بن ربيعة، وقيل بن عمرو بن شداد، وقيل بن قراد العبسي، على اختلاف بين الرواة. أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الولى. من أهل نجد. لقب، كما يقول التبريزي، بعنترة الفلْحاء، لتشقّق شفتيه. كانت أمه أَمَةً حبشية تدعى زبيبة سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة. كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. قيل أنه اجتمع في شبابه بامرئ القيس، وقيل أنه عاش طويلاً إلى أن قتله الأسد الرهيفي أو جبار بن عمرو الطائي. قيل إن أباه شدّاد نفاه مرّة ثم اعترف به فألحق بنسبه. قال أبو الفرج: كانت العرب تفعل ذلك، تستبعد بني الإماء، فإن أنجب اعترفت به وإلا بقي عبداً. أما كيف ادّعاه أبوه وألحقه بنسبه، فقد ذكره ابن الكلبي فقال: وكان سبب ادّعاء أبي عنترة إياه أنّ بعض أحياء العرب أغاروا على بني عبس فأصابوا منهم واستاقوا إبلاً، فتبعهم العبسيّون فلحقوهم فقاتلوهم عمّا معهم وعنترة يومئذ بينهم. فقال له أبوه: كرّ يا عنترة. فقال عنترة: العبد لا يحسن الكرّ، إنما يحسن الحلابَ والصرّ. فقال: كرّ وأنت حرّ فكرّ عنترة وهو يقول: أنا الهجينُ عنتَرَه- كلُّ امرئ يحمي حِرَهْ أسودَه وأحمرَهْ- والشّعَراتِ المشعَرَهْ الواردات مشفَرَه ففي ذلك اليوم أبلى عنترة بلاءً حسناً فادّعاه أبوه بعد ذلك والحق به نسبه. وروى غير ابن الكلبي سبباً آخر يقول: إن العبسيين أغاروا على طيء فأصابوا نَعَماً، فلما أرادوا القسمة قالوا لعنترة: لا نقسم لك نصيباً مثل أنصبائنا لأنك عبد. فلما طال الخطب بينهم كرّت عليهم طيء فاعتزلهم عنترة وقال: دونكم القوم، فإنكم عددهم. واستنقذت طيء الإبل فقال له أبوه: كرّ يا عنترة. فقال: أو يحسن العبدُ الكرّ فقال له أبوه: العبد غيرك، فاعترف به، فكرّ واستنقذ النعم. وهكذا استحق عنترة حرّيته بفروسيته وشجاعته وقوة ساعده، حتى غدا باعتراف المؤرخين حامي لواء بني عبس، على نحو ما ذكر أبو عمرو الشيباني حين قال: غَزَت بنو عبس بني تميم وعليهم قيس بن زيهر، فانهزمت بنو عبس وطلبتهم بنو تميم فوقف لهم عنترة ولحقتهم كبكبة من الخيل فحامى عنترة عن الناس فلم يُصَب مدبرٌ. وكان قيس بن زهير سيّدهم، فساءه ما صنع عنترة يومئذ، فقال حين رجع: والله ما حمى الناس إلا ابن السّوداء. فعرّض به عنترة، مفتخراً بشجاعته ومروءته: إنيّ امرؤٌ من خيرِ عَبْسِ منصِباً- شطْرِي وأَحمي سائري بالمُنْصُلِ وإذا الكتيبة أحجمت وتلاحظتْ- ألفيت خيراً من مُعٍِّم مُخْوَلِ والخيلُ تعلمُ والفوارسُ أنّني- فرّقتُ جمعَهُم بضربةِ فيصلِ

يتبع....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabalan.yoo7.com
زياد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 142
العمر : 60
الموقع : www.dr-kabalan.com
تاريخ التسجيل : 17/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: عنترة بن شداد العبسي   الجمعة ديسمبر 19, 2008 2:40 pm

المعلقة:

أرجع التبريزي سبب نظم المعلقة كما تذكر المصادر القديمة إلى الظروف التي أعقبت حرية عنترة واعتراف أبيه به. قيل إن واحداً من بني عبس شتمه وعيّره بأمّه وسخر منه لسواد لونه فانبرى عنترة يفتخر ببسالته ويصف فروسيته متحدّياً خصمه الذي قال له: أنا أعظم شاعرية منك. فإذا صحت هذه الرواية تكون معلقة عنترة أولى قصائده الطوال وأجودها لأنه لا يذكر له قبلها إلا الأبيات المتفرقة والمقاطع القصيرة.

وتكاد معلقة عنترة تكون محدّدة الأغراض، فهو يستهل كسائر أي الجاهليين، بذكر الأطلال ووصف الفراق، ثم ينتقل على ذكر عبلة حبيبته ووصفها، ويعود إلى ذكر عبلة ومخاطبتها، مفتخراً بمناقبه الأخلاقية وفروسيته، ويخلص عنترة إلى وصف الخمرة والاعتداد بكرمه، وينتهي بوصف قوّته ونيله من أعدائه وتفوقه في الحرب والقتال.



1 هَل غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مِن مُتَرَدَّمِ .... أَم هَل عَرَفتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّمِ؟

2 يَا دَارَ عَبلَةَ بِالجِواءِ تَكَلَّمي ..... وَعِمي صَبَاحاً دَارَ عَبلَةَ وَاسلَمي

3 فَوَقَفْتُ فيها نَاقَتي وَكَأنَّهَا...... فَدَنٌ؛ لأَِقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ

4 وتَحُلُّ عَبلَةُ بِالجِواءِ وأَهْلُنَا ..... بالحَزنِ فَالصَّمَّانِ فَالمُتَثَلَّمِ

5 حُيِّيتَ مِن طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْدُهُ..... أَقْوى وأَقْفَرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَمِ

6 حَلَّتْ بِأَرضِ الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ ... عَسِراً عَلَيَّ طِلابُكِ ابنَةَ مَخْرَمِ

7 عُلِّقْتُها عَرَضاً وَأَقتُلُ قَومَها ..... زَعماً لَعَمرُ أَبيكَ لَيسَ بِمَزْعَمِ

8 وَلَقَد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيرَهُ ...... مِنّي بِمَنْزِلَةِ المُحِبِّ المُكْرَمِ

9 كَيفَ المَزارُ وَقَد تَربَّع أَهْلُهَا ...... بِعُنَيْزَتَيْنِ وَأَهْلُنَا بِالغَيْلَمِ

10 إِنْ كُنْتِ أَزمَعتِ الفِراقَ فَإِنَّمَا .... زَمَّت رِكابُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِمِ

11 ما رَاعَني إِلاَّ حَمولَةُ أَهْلِهَا ... وَسْطَ الدِّيَارِ تَسَفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ

12 فِيهَا اثْنَتانِ وَأَرْبعونَ حَلوبَةً .... سوداً كَخافِيَةِ الغُرَابِ الأَسْحَمِ

13 إِذ تَستَبيكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِحٍ ..... عَذْبٍ مُقَبَّلُهُ لَذيذِ المَطْعَمِ

14 وَكَأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسيمَةٍ ...... سَبَقَتْ عوَارِضَها إليكَ مِنَ الفَمِ

15 أَوْ رَوْضَةً أُنُفاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَا.... غَيْثٌ قَليلُ الدَّمنِ لَيسَ بِمَعْلَمِ

16 جَادَتْ عَلَيهِ كُلُّ بِكرٍ حُرَّةٍ ...... فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرَارَةٍ كَالدِّرْهَمِ

17 سَحّاً وَتَسْكاباً فَكُلَّ عَشِيَّةٍ...... يَجْرِي عَلَيها المَاءُ لَم يَتَصَرَّمِ

18 وَخَلا الذُّبَابُ بِهَا فَلَيسَ بِبَارِحٍ .... غَرِداً كَفِعْلِ الشَّاربِ المُتَرَنِّمِ

19 هَزِجاً يَحُكُّ ذِراعَهُ بذِراعِهِ .... قَدْحَ المُكِبِّ على الزِّنَادِ الأَجْذَمِ

20 تُمْسِي وتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشيّةٍ .. وأَبِيتُ فَوْقَ سَرَاةِ أدْهَمَ مُلْجَمِ

21 وَحَشِيَّتي سَرْجٌ على عَبْلِ الشَّوَى..... نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ المَحْزِمِ

22 هَل تُبْلِغَنِّي دَارَهَا شَدَنِيَّةٌ...... لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرابِ مُصَرَّمِ

23 خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرَى، زَيَّافَةٌ...... تَطِسُ الإِكَامَ بِوَخذِ خُفٍّ مِيْثَمِ

24 وَكَأَنَّمَا تَطِسُ الإِكَامَ عَشِيَّةً....... بِقَريبِ بَينَ المَنْسِمَيْنِ مُصَلَّمِ

25 تَأْوِي لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَما أَوَتْ .... حِزَقٌ يَمَانِيَّةٌ لأَِعْجَمَ طِمْطِمِ

26 يَتْبَعْنَ قُلَّةَ رأْسِهِ، وَكَأَنَّهُ ...... حِدجٌ عَلى نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّمِ

27 صَعْلٍ يعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَةُ .. كَالعَبْدِ ذِي الفَرْو ِالطَّويلِ الأَصْلَمِ

28 شَرَبَتْ بِماءِ الدُّحرُضَينِ فَأَصْبَحَتْ... زَوْراءَ تَنْفِرُ عَن حيَاضِ الدَّيْلَمِ

29 وَكَأَنَّما تَنْأَى بِجانِبِ دَفِّها ال ...... وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُؤَوَّمِ

30 هِرٍّ جَنيبٍّ كُلَّما عَطَفَتْ لهُ ........ غَضبى اتَّقاهَا بِاليَدَينِ وَبِالفَمِ


أَ 31 أ بقى لَها طولَ السِفارِ مُقَرمَداً...... سَنَداً، وَمِثلَ دَعائِمِ المُتَخَيِّمِ

32 بَرَكَتْ عَلَى جَنبِ الرِّدَاعِ، كَأَنَّما ... بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ

33 وَكَأَنَّ رُبًّا أَوْ كُحَيْلاً مُعقَداً....... حَشَّ الوَقُودُ بِهِ جَوَانِبَ قُمْقُمِ

34 يَنْبَاعُ منْ ذِفْرَى غَضوبٍ جَسرَةٍ ....... زَيَّافَةٍ مِثلَ الفَنيقِ المُكْدَمِ

35 إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِناعَ فإِنَّنِي...... طَبٌّ بِأَخذِ الفَارسِ المُسْتَلْئِمِ

36 أَثْنِي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فَإِنَّني....... سَهْلٌ مُخَالَقَتي إِذَا لَم أُظْلَمِ

37 وَإِذَا ظُلِمْتُ فَإِنَّ ظُلْمِيَ بَاسِلٌ ....... مُرٌّ مَذَاقَتُهُ كَطَعمِ العَلْقَمِ

38 وَلَقَد شَرِبْتُ مِنَ المُدَامَةِ بَعْدَما .... رَكَدَ الهَواجرُ بِالمَشوفِ المُعْلَمِ

39 بِزُجاجَةٍ صَفْراءً ذاتِ أَسِرَّةٍ ...... قُرِنَتْ بِأَزْهَرَ في الشَّمالِ مُفَدَّمِ

40 فإِذَا شَرَبْتُ فَإِنَّنِي مُسْتَهْلِكٌ ...... مَالي، وَعِرْضي وافِرٌ لَم يُكلَمِ

41 وَإِذَا صَحَوتُ فَما أُقَصِّرُ عنْ نَدَىً.. وَكَما عَلِمتِ شَمائِلي وَتَكَرُّمي

42 وَحَلِيلِ غَانِيةٍ تَرَكْتُ مُجدَّلاً ...... تَمكُو فَريصَتُهُ كَشِدْقِ الأَعْلَمِ

43 سَبَقَتْ يَدايَ لهُ بِعاجِلِ طَعْنَةٍ..... وَرِشاشِ نافِذَةٍ كَلَوْنِ العَنْدَمِ

44 هَلاَّ سأَلْتِ الخَيلَ يا ابنةَ مالِكٍ.... إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بِمَا لَم تَعْلَمِي

45 إِذْ لا أَزَالُ عَلَى رِحَالةِ سَابِحٍ....... نَهْدٍ، تعاوَرُهُ الكُماةُ مُكَلَّمِ

يتبع....


عدل سابقا من قبل د.زياد في الجمعة ديسمبر 19, 2008 2:56 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabalan.yoo7.com
زياد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 142
العمر : 60
الموقع : www.dr-kabalan.com
تاريخ التسجيل : 17/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: عنترة بن شداد العبسي   الجمعة ديسمبر 19, 2008 2:47 pm

طَوْراً يُجَرَّدُ لِلطَّعانِ، وَتَارَةً ..... يَأْوِي إِلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْرَمِ

47 يُخْبِركِ مَنْ شَهِدَ الوَقيعَةَ أنَّنِي ..... أَغْشى الوَغَى وَأَعِفُّ عِنْدَ المَغْنَمِ

48 وَمُدَجَّجٍ كَرِهَ الكُماةُ نِزَالَهُ ..... لا مُمْعنٍ هَرَباً وَلا مُسْتَسْلِمِ

49 جَادَتْ لَهُ كَفّي بِعاجِلِ طَعْنةٍ ..... بِمُثَقَّفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَوَّمِ

50 فَشَكَكْتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابَهُ..... لَيسَ الكَريمُ عَلى القَنا بِمُحَرَّمِ

51 فَتَركْتُهُ جَزَرَ السِّبَاعِ يَنُشْنَهُ .... يَقْضِمْنَ حُسْنَ بَنانِهِ وَالمِعْصَمِ

52 وَمِشَكِّ سابِغةٍ هَتَكْتُ فُروجَها..... بِالسَّيف عَنْ حَامِي الحَقيقَة مُعْلِمِ

53 رَبِذٍ يَدَاهُ بِالقِدَاح إِذَا شَتَا..... هَتَّاكِ غَاياتِ التَّجارِ مُلَوَّمِ

54 لمَّا رَآنِي قَدْ نَزَلتُ أُريدُهُ..... أَبْدَى نَواجِذَهُ لِغَيرِ تَبَسُّمِ

55 عَهدي بِهِ مَدَّ النَّهارِ كَأَنَّما..... خُضِبَ البَنَانُ وَرَأُسُهُ بِالعِظْلَمِ

56 فَطَعَنْتُهُ بِالرُّمْحِ ثُمَّ عَلَوْتُهُ ..... بِمُهَنَّدٍ صافِي الحَديدَةِ مِخْذَمِ

57 بَطَلٌ كَأَنَّ ثِيابَهُ في سَرْحَةٍ ..... يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ لَيْسَ بِتَوْأَمِ

58 يا شَاةَ ما قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لهُ..... حَرُمَتْ عَلَيّ،َ وَلَيْتَها لم تَحْرُمِ

59 فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لَها اذْهَبي..... فَتَجَسَّسِي أَخْبارَها لِيَ وَاعْلَمِي

60 قَالَتْ: رَأَيتُ مِنَ الأَعادِي غِرَّةً .... وَالشَاةُ مُمْكِنَةٌ لِمَنْ هُوَ مُرْتَمي

وَكَأَنَّمَا التَفَتَتْ بِجِيدِ جَدَايةٍ..... رَشَإٍ مِنَ الغِزْلانِ حُرٍ أَرْثَمِ

62 نُبّئتُ عَمْراً غَيْرَ شاكِرِ نِعْمَتِي ..... وَالكُفْرُ مَخْبَثَةٌ لِنَفْسِ المُنْعِمِ

63 وَلَقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى..... إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ

64 في حَوْمَةِ الحَرْبِ الَّتي لا تَشْتَكِي ..... غَمَرَاتِها الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغَمِ

65 إِذْ يَتَّقُونَ بيَ الأَسِنَّةَ لَم أَخِمْ ..... عَنْها، وِلَكنِّي تَضَايَقَ مُقْدَمي

66 لمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُمْ..... يَتَذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّمِ

67 يَدْعُونَ عَنْتَرَ وَالرِّماحُ كَأَنَّها..... أشْطَانُ بِئْرٍ في لَبانِ الأَدْهَمِ

68 مازِلْتُ أَرْمِيهِمْ بِثُغْرَةِ نَحْرِهِ .... وَلَبانِهِ حَتَّى تَسَرْبَلَ بِالدَّمِ

69 فَازْوَرَّ مِنْ وَقْعِ القَنا بِلِبانِهِ ..... وَشَكَا إِلَىَّ بِعَبْرَةٍ وَتَحَمْحُمِ

70 فَلَو كانَ يَدْرِي مَا المُحاوَرَةُ اشْتَكَى ... وَلَكانَ لَو عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِي

71 وَلقَدْ شَفَى نَفْسي وَأَبرَأََ سُقْمَهَا..... قِيْلُ الفَوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْدِمِ

72 وَالخَيلُ تَقْتَحِمُ الخَبَارَ عَوَابِساً..... مِن بَيْنَ شَيْظَمَةٍ وَأَجَرَدَ شَيْظَمِ

73 ذُلُلٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ، مُشَايعِي..... قَلبي وَأَحْفِزُهُ بِأَمْرٍ مُبْرَمِ

74 وَلقَدْ خَشَيْتُ بِأَنْ أَمُوتَ وَلَم تَدُرْ..... لِلحَرْبِ دَائِرَةٌ عَلى ابْنَي ضَمْضَمِ

75 الشَّاتِميْ عِرْضِي وَلَم أَشْتِمْهُمَا ..... وَالنَّاذِرَيْنِ إِذْ لَم أَلقَهُمَا دَمِي

إِنْ يَفْعَلا فَلَقَدْ تَرَكتُ أَباهُمَا ..... جَزَرَ السِّباعِ وَكُلِّ نَسْرٍ قَشْعَمِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabalan.yoo7.com
زياد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 142
العمر : 60
الموقع : www.dr-kabalan.com
تاريخ التسجيل : 17/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: عنترة بن شداد العبسي   الجمعة ديسمبر 19, 2008 2:52 pm

طَوْراً يُجَرَّدُ لِلطَّعانِ، وَتَارَةً ..... يَأْوِي إِلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْرَمِ

47 يُخْبِركِ مَنْ شَهِدَ الوَقيعَةَ أنَّنِي ..... أَغْشى الوَغَى وَأَعِفُّ عِنْدَ المَغْنَمِ

48 وَمُدَجَّجٍ كَرِهَ الكُماةُ نِزَالَهُ ..... لا مُمْعنٍ هَرَباً وَلا مُسْتَسْلِمِ

49 جَادَتْ لَهُ كَفّي بِعاجِلِ طَعْنةٍ ..... بِمُثَقَّفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَوَّمِ

50 فَشَكَكْتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابَهُ..... لَيسَ الكَريمُ عَلى القَنا بِمُحَرَّمِ

51 فَتَركْتُهُ جَزَرَ السِّبَاعِ يَنُشْنَهُ .... يَقْضِمْنَ حُسْنَ بَنانِهِ وَالمِعْصَمِ

52 وَمِشَكِّ سابِغةٍ هَتَكْتُ فُروجَها..... بِالسَّيف عَنْ حَامِي الحَقيقَة مُعْلِمِ

53 رَبِذٍ يَدَاهُ بِالقِدَاح إِذَا شَتَا..... هَتَّاكِ غَاياتِ التَّجارِ مُلَوَّمِ

54 لمَّا رَآنِي قَدْ نَزَلتُ أُريدُهُ..... أَبْدَى نَواجِذَهُ لِغَيرِ تَبَسُّمِ

55 عَهدي بِهِ مَدَّ النَّهارِ كَأَنَّما..... خُضِبَ البَنَانُ وَرَأُسُهُ بِالعِظْلَمِ

56 فَطَعَنْتُهُ بِالرُّمْحِ ثُمَّ عَلَوْتُهُ ..... بِمُهَنَّدٍ صافِي الحَديدَةِ مِخْذَمِ

57 بَطَلٌ كَأَنَّ ثِيابَهُ في سَرْحَةٍ ..... يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ لَيْسَ بِتَوْأَمِ

58 يا شَاةَ ما قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لهُ..... حَرُمَتْ عَلَيّ،َ وَلَيْتَها لم تَحْرُمِ

59 فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لَها اذْهَبي..... فَتَجَسَّسِي أَخْبارَها لِيَ وَاعْلَمِي

60 قَالَتْ: رَأَيتُ مِنَ الأَعادِي غِرَّةً .... وَالشَاةُ مُمْكِنَةٌ لِمَنْ هُوَ مُرْتَمي

وَكَأَنَّمَا التَفَتَتْ بِجِيدِ جَدَايةٍ..... رَشَإٍ مِنَ الغِزْلانِ حُرٍ أَرْثَمِ

62 نُبّئتُ عَمْراً غَيْرَ شاكِرِ نِعْمَتِي ..... وَالكُفْرُ مَخْبَثَةٌ لِنَفْسِ المُنْعِمِ

63 وَلَقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى..... إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ

64 في حَوْمَةِ الحَرْبِ الَّتي لا تَشْتَكِي ..... غَمَرَاتِها الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغَمِ

65 إِذْ يَتَّقُونَ بيَ الأَسِنَّةَ لَم أَخِمْ ..... عَنْها، وِلَكنِّي تَضَايَقَ مُقْدَمي

66 لمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُمْ..... يَتَذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّمِ

67 يَدْعُونَ عَنْتَرَ وَالرِّماحُ كَأَنَّها..... أشْطَانُ بِئْرٍ في لَبانِ الأَدْهَمِ

68 مازِلْتُ أَرْمِيهِمْ بِثُغْرَةِ نَحْرِهِ .... وَلَبانِهِ حَتَّى تَسَرْبَلَ بِالدَّمِ

69 فَازْوَرَّ مِنْ وَقْعِ القَنا بِلِبانِهِ ..... وَشَكَا إِلَىَّ بِعَبْرَةٍ وَتَحَمْحُمِ

70 فَلَو كانَ يَدْرِي مَا المُحاوَرَةُ اشْتَكَى ... وَلَكانَ لَو عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِي

71 وَلقَدْ شَفَى نَفْسي وَأَبرَأََ سُقْمَهَا..... قِيْلُ الفَوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْدِمِ

72 وَالخَيلُ تَقْتَحِمُ الخَبَارَ عَوَابِساً..... مِن بَيْنَ شَيْظَمَةٍ وَأَجَرَدَ شَيْظَمِ

73 ذُلُلٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ، مُشَايعِي..... قَلبي وَأَحْفِزُهُ بِأَمْرٍ مُبْرَمِ

74 وَلقَدْ خَشَيْتُ بِأَنْ أَمُوتَ وَلَم تَدُرْ..... لِلحَرْبِ دَائِرَةٌ عَلى ابْنَي ضَمْضَمِ

75 الشَّاتِميْ عِرْضِي وَلَم أَشْتِمْهُمَا ..... وَالنَّاذِرَيْنِ إِذْ لَم أَلقَهُمَا دَمِي

76 إنْ يَفْعَلا فَلَقَدْ تَرَكتُ أَباهُمَا ..... جَزَرَ السِّباعِ وَكُلِّ نَسْرٍ قَشْعَمِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabalan.yoo7.com
زياد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 142
العمر : 60
الموقع : www.dr-kabalan.com
تاريخ التسجيل : 17/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: عنترة بن شداد العبسي   الجمعة ديسمبر 19, 2008 2:58 pm

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماحُدّثت عن اعرابي ووددت أن اراه إلا عنترة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabalan.yoo7.com
 
عنترة بن شداد العبسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.kabalan.com :: الفئة الأولى :: الشعر الجاهلي-
انتقل الى: