www.kabalan.com

نعتذر عن استقبال مايسمى الشعر الحديث
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع (الطلاسم)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Nawaf Al-hassan
عضو متميز
عضو متميز


عدد الرسائل : 34
العمر : 55
تاريخ التسجيل : 17/12/2008

مُساهمةموضوع: تابع (الطلاسم)   الأربعاء ديسمبر 24, 2008 9:51 am

القصر والكوخ
ولقد أبصرت قصراً شامخاً عالي القبابْ قلتُ ما شادك من شادك إلا للخرابْ أنت جزءٌ منه لكن لست تدري كيف غابْ وهو لا يعلم ما تحوي, أيدري؟
لست أدري!
***
يا مثالاً كان وهماً قبلما شاء البناةُ أنت فكرٌ من دماغٍ غيَّبته الظلماتُ أنت أمنيّة قلبٍ أكلته الحشراتُ أنت بانيك الذي شادك لا..لا
لست أدري!
***
كم قصورٍ خالها الباني ستبقى وتدومْ ثابتاتٍ كالرواسي خالداتٍ كالنجومْ سحب الدهرُ عليها ذيله فهي رسومْ ما لنا نبني وما نبني لهدمٍ؟
لست أدري!
***
لم أجدْ في القصر شيئاً ليس في الكوخ المهينِ أنا في هذا و هذا عبدُ شكي ويقني وسجين الخالدينِ الليل و الصبحِ المبينِ هل أنا في القصر أم في الكوخ أرقى؟
لست أدري!
***
ليس لي في الكوخ أو في القصرمن نفسيَ مهربْ إنني أرجو وأخشى , إنني أرضى و أغضبْ كان ثوبي من حريرٍ مذهبٍ أو كان قنّبْ فلمـــاذا يتمــــنى الثـــوبَ عـــــارٍ ؟
لست أدري!
***
سائلِ الفجرَ أعندَ الفجرِ طينٌ و رخامْ واسألِ القصر ألا يخفيه كالكوخ الظلامْ واسألِ الأنجم و الريح وسل صوبَ الغمامْ أترى الشيءَ كما نحن نراهُ ؟
لست أدري!
***
الفكـــــــــــــــــر
ربّ فكرٍ بان في لوحةِ نفسي و تجلّى خلته منّي و لكن لم يقم حتى تولّى مثل طيفٍ لاح في بئرٍ قليلاً و اضمحلا كيف وافى ولماذا فرّ مني ؟
لست أدري!
***
أتراهُ سابحاً في الأرض من نفسٍ لأخرى رابهُ منيَ أمرٌ فأبى أن يستقرّا أم تراه سار في نفسي كما يعبر جسرا هل رأته قبل نفسي غير نفسي ؟
لست أدري!
***
أم تراهُ بارقاً أبرق حيناً و تلاشى أم تراهُ كان مثلَ الطير في سجنٍ فطارا أم تراهُ انحلَّ كالموجةِ في نفسي وغارا فأنا أبحث عنه وهو فيها؟
لست أدري!
***
صراع وعراك :
إنّني أشهد ُ في نفسي صراعاً و عراكا وأرى ذاتيَ شيطاناً و أحياناً ملاكا هل أنا شخصان يأبى هذا مع ذاك اشتراكا أم تراني واهماً فيما أراهُ ؟
لست أدري!
***
بينما قلبي َ يحكي في الضحى إحدى الخمائلْ فيه أزهارٌ وأطيارٌ تغني و جداولْ أقبل العصر فأمسى موحشاً كالقفر قاحلْ كيف صار القلبُ روضاً ثمَّ قفراً ؟
لست أدري!
***
أين ضحكي وبكائي وأنا طفلٌ صغيرُ أين جهلي و مراحي وأنا غضٌ غريرُ أين أحلامي وكانت كيف سرت تسيرُ كلها ضاعت ولكن كيف ضاعت ؟
لست أدري!
***
ليَ إيمانٌ ولكن لا كإيماني و نسكي إنني أبكي ولكن لا كما قد كنتُ أبكي وأنا أضحك أحياناً ولكن أيَّ ضحكِ ليت شعري ما الذي بدّل أمري؟
لست أدري!
***
كلّ يومِ ليَ شأنٌ كلّ يومٍ لي شعورْ هل أنا اليوم أنا منذ ليالٍ وشهور أم أنا عند غروب الشمسِ غيري في البكورْ كلما ساءلتُ نفسي جاوبتني :
لست أدري!
***
ربَّ أمرٍ كنت لما كان عندي أتّقيهِ بتُّ لما غاب عني و توارى أشتهيهِ ما الذي حبّبهُ عندي وما بغّضنيهِ أأنا الشخصُ الذي أعرضَ عنه؟
لست أدري!
***
ربَّ شخصٍ عشتُ معْهُ زمناً ألهو و أمرحْ أو مكان مرَّ دهرٌ وهو لي مسرى و مسرحْ لاح لي في البعد أجلى منه في القرب وأوضحْ كيف يبقى رسمُ شيءٍ قد توارى ؟
لست أدري!
***
ربَّ بستانٍ قضيت العمرَ أحمي شجره ومنعت الناس أن تقطف منه زهره جاءت الأطيار في الفجر فناشت ثمره ألأطيارِ السما البستانُ أم لي ؟
لست أدري!
***
ربَّ قبحٍ عند زيدٍ هو حُسنٍ عند بكرِ فهما ضدّانِ فيه وهو وهمٍ عند عمرو فمن الصادقُ فيما يدّعيهِ ليت شعري و لماذا ليس للحسن قياسٌ ؟
لست أدري!
***
قد رأيتُ الحُسن يُنسى مثلما تُنسى العيوبْ وطلوعَ الشمسِ يُرجى مثلما يرجى الغروبْ ورأيت الشرَّ مثلَ الخيرِ يمضي ويؤوبْ فلماذا أحسب الشرَّ دخيلاً ؟
لست أدري!
***
إنَّ هذا الغيثَ يهمي حين يهمي مكرها وزهورَ الأرضِ تفشي مجبراتٍ عطرها لا تطيقُ الأرضُ تخفي شوكها أو زهرها لا تسلْ :أيَّهما أشهى وأبهى ؟
لست أدري!
***
قد يصيرُ الشوكُ إكليلاً لملكٍ أو نبيّ ويصير الوردُ في عروةِ لصٍّ أو بغيّ أيغارُ الشوكُ في الحقل من الزهر الجنيّ أم ترى يحسبُه أحقرَ منه ؟
لست أدري!
***
قد يقيني الخطرَ الشوكُ الذي يجرح كفّي و يكونُ السمّ في العطر الذي يزكمُ أنفي إنما الوردُ هو الأفضلُ في شرعي وعرفي وهو شرعٌ كلّه ظلمٌ ولكن .....
لست أدري!
***
قد رأيتُ الشهب لا تدري لماذا تشرقُ و رأيت السحب لا تدري لماذا تغدقُ ورأيت الغاب لا تدري لماذا تورقُ فلماذا كلها في الجهل مثلي ؟
لست أدري!
***
كلما أيقنتُ أني قد أمطتُ السترَ عني وبلغتُ السرَّ سرّي ضحكت نفسيَ مني قد وجدتُ اليأس و الحيرة لكن لم أجدني فهل الجهلُ نعيمٌ أم جحيمٌ ؟
لست أدري!
***
لذّةٌ عنديَ تغريدُ البلابلْ وحفيفُ الورق الأخضر أو همسُ الجداولْ وأرى الأنجم في الظلماء تبدو كالمشاعلْ أترى منها أم اللذّةُ مني ؟
لست أدري!
***
أتراني كنت يوماً نغماً في وترِ أم تراني كنت قبلاً موجةً في نهرِ أم تراني كنت في إحدى النجوم الزهرِ أم أريجاً أم حفيفاً أم نسيما؟
لست أدري!
***
فيَّ مثل البحر أصدافٌ ورمل ولآلْ فيَّ كالأرض مروجٌ و سفوح و جبالْ فيَّ كالجوِّ نجومٌ وغيوم ٌ وظلالْ هل أنا بحرٌ وأرضٌ وسماءٌ ؟
لست أدري!
***

من شرابي الشهدُ و الخمرة و الماء الزلالْ من طعامي البقلُ و الأثمار و اللحم الحلالْ كم كيانٍ قد تلاشى في كياني واستحالْ كم كيانٌ فيه شيءٌ من كياني؟
لست أدري!
***
أأنا أفصحُ من عصفورة الوادي وأعذبْ؟ ومن الزهرة أشهى؟ وشذى الزهرة أطيبْ؟ ومن الحية أدهى ؟ ومن النملة أغربْ؟ أم أنا أوضعُ من هذي وأدنى ؟
لست أدري!
***
كلّها مثليَ تحيا , كلها مثلي تموتْ ولها مثلي شرابٌ و لها مثليَ قوتْ وانتباهٌ و رقاد وحديث و سكوتْ فبما أمتازُ عنها ليت شعري ؟
لست أدري!
***
قد رأيتُ النمل يسعى مثلما أسعى لرزقي وله في العيش أوطارٌ وحق مثل حقي قد تساوى صمتُه في نظر الدهر و نطقي فكلانا صائرٌ يوماً إلى ما ....
لست أدري!
***
أنا كالصهباءِ لكن أنا صهبائي و دنَي أصلها خافٍ كأصلي , سجنها طينٌ كسجني ويُزاحُ الختمُ عنها مثلما ينشقُّ عني وهي لا تفقهُ معناها , و إني .....
لست أدري!
***
غلط القائلُ إنّ الخمرَ بنتُ الخابية فهي قبل الزقِّ كانت في عروق الدالية وحواها قبل رحمِ الكرم رحمُ الغادية إنما من قبل هذا أين كانتْ ؟
لست أدري!
***
هي في رأيَ فكرُ وهي في عينيَّ نورْ وهي في صدريَ آمالٌ وفي قلبي شعورْ وهي في جسمي دمٌ يسري فيه و يمورْ إنما من قبل هذا كيف كانت ؟
لست أدري!
***

أنا لا أذكرُ شيئاً من حياتي الماضية أنا لا أعرف شيئاً عن حياتي الآتية ليَ ذاتٌ غيرَ أني لست أدري ما هية فمتى تعرفُ ذاتي كنهَ ذاتي ؟
لست أدري!
***
إنني جئتُ وأمضي وأنا لا أعلمُ أنا لغزٌ و ذهابي كمجيئي طلسمُ و الذي أوجدَ هذا اللغزَ لغزٌ مبهمُ لا تجادل ذا الحجا من قال إني ....
لست أدري!
***************************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تابع (الطلاسم)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.kabalan.com :: الفئة الأولى :: الشعر الفصيح المقفى-
انتقل الى: